محمد الريشهري

142

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

هذا عن عهد إليّ فيه ، أمَ والله : لأبقرنّ الباطل حتى يخرج الحقّ من خاصرته . ما تنقم منّا قريش إلاّ أنّ الله اختارنا عليهم فأدخلناهم في حيِّزنا وأنشد : أدمتَ ( 1 ) لعمري شربَك المحض خالصاً * وأكلك بالزبد المقشّرة البُجرا ونحن وهبناك العلاء ولم تكن * عليّاً وحطنا حولك الجُرْدَ والسُّمْرا ( 2 ) 4 / 7 كتاب الإمام إلى والي البصرة 2142 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كتابه إلى عثمان لمّا بلغه مشارفة القوم البصرة - : من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى عثمان بن حُنيف ، أمّا بعد ؛ فإنّ البغاة عاهدوا الله ثمّ نكثوا وتوجّهوا إلى مصرك ، وساقهم الشيطان لطلب ما لا يرضى الله به . والله أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلا ، فإذا قدموا عليك فادعُهم إلى الطاعة والرجوع إلى الوفاء بالعهد والميثاق الذي فارقونا عليه ، فإن أجابوا فأحسِن جوارهم ما داموا عندك ، وإن أبَوْا إلاّ التمسّك بحبل النكث والخلاف فناجزهم القتال حتى يحكم الله بينك وبينهم وهو خير الحاكمين ، وكتبت كتابي هذا إليك من الربذة ، وأنا معجّل المسير إليك إن شاء الله . وكتبه عبيد الله بن أبي رافع في سنة ستّ وثلاثين ( 3 ) . 4 / 8 التباس الأمر على من لا بصيرة له 2143 - تاريخ اليعقوبي : وقال له [ لعليّ ( عليه السلام ) ] الحارث بن حوط الراني : أظنّ طلحة

--> ( 1 ) في المصدر : " ذنب " وهو كما ترى ! ( 2 ) الإرشاد : 1 / 247 ، نهج البلاغة : الخطبة 33 وفيه من " قال ابن عبّاس . . . " وراجع شرح المائة كلمة : 228 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 312 .